متابعات دارفور – نيالا
وقعت قبيلتا البني هلبة والسلامات بولاية جنوب دارفور اتفاقاً للصلح، في خطوة تهدف إلى إنهاء النزاع بين الطرفين وتعزيز الأمن والاستقرار بالمناطق المتأثرة.
وأكد ممثل بني هلبة الأمير أحمد لين تمسك قبيلته بخيار السلام، فيما شدد ممثل السلامات الأمير محمد البشير موسى على أن الاستقرار لن يتحقق إلا عبر الالتزام بتنفيذ الاتفاق ومواجهة أي محاولات لإثارة الفتن وتقويض التعايش السلمي.
وشهد مؤتمر الصلح مشاركة قيادات أهلية وتنفيذية وعسكرية وسياسية، أكدت أهمية ترجمة مخرجات الاتفاق إلى خطوات عملية تسهم في إعادة بناء الثقة بين المجتمعات المحلية وترسيخ دعائم الاستقرار.
وقال رئيس الإدارة المدنية بجنوب دارفور يوسف إدريس يوسف إن السلطات ستعمل على تنفيذ بنود الاتفاق، بما يشمل فتح الطرق والأسواق، وتأمين مناطق التماس، وتهيئة الظروف لعودة المتأثرين بالنزاع.
بدوره، أعلن رئيس لجنة السلم والمصالحات بقوات الدعم السريع أمبيلو اكتمال الجهود الرامية لمعالجة الخلاف بين القبيلتين، داعياً إلى التصدي لخطاب الكراهية وكل ما من شأنه تأجيج الصراعات.
ووصف رئيس لجنة السلم والمصالحات بولاية جنوب دارفور الناظر محمد يعقوب إبراهيم الاتفاق بأنه محطة مهمة لتعزيز التعايش السلمي وفتح صفحة جديدة من التعاون بين المكونات الاجتماعية بالولاية.








