عقوبات أميركية على مقاتلين كولومبيين داعمين لـ«الدعم السريع»

متابعات دارفور – السودان

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، عقوبات على خمس شركات وأفراد، متهمةً إياهم بالضلوع في تجنيد عسكريين كولومبيين سابقين للقتال إلى جانب «قوات الدعم السريع» في السودان.

وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان نقلته «رويترز»، أن هذه الشبكة أسهمت في تأجيج الصراع، الذي أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية وأزمات الجوع في العالم.

كما دعت واشنطن كلاً من الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» إلى الموافقة على هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر من دون شروط، في محاولة لتخفيف معاناة المدنيين.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الحرب بين الطرفين منذ نحو ثلاث سنوات، حيث تؤكد منظمات إغاثة أن النزاع تحول إلى أكبر أزمة إنسانية على مستوى العالم.

وبحسب وزارة الخزانة، شارك مئات من العسكريين الكولومبيين السابقين في القتال داخل السودان، سواء في مهام قتالية أو فنية، ضمن صفوف «قوات الدعم السريع».

وشملت العقوبات شركة «فينيكس هيومن ريسورسز إس إيه إس» ومقرها بوغوتا، ومديرها خوسيه ليباردو كيخانو توريس، إضافة إلى الكولونيل السابق خوسيه أوسكار غارسيا بات، مالك شركة تجنيد أخرى في العاصمة الكولومبية، إلى جانب شركة «غلوبال كوا البشريا إس إيه إس» ومديرها عمر فرناندو غارسيا باتي.

وبموجب هذه الإجراءات، جرى تجميد جميع الأصول والمصالح التابعة للمشمولين بالعقوبات داخل الولايات المتحدة.

في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أن مؤتمراً دولياً لدعم السودان أسفر عن تعهدات بتقديم أكثر من 1.5 مليار يورو كمساعدات إنسانية، في وقت يتراجع فيه الاهتمام الدولي بالأزمة السودانية لصالح صراعات أخرى، مثل الحرب في أوكرانيا والتوترات مع إيران.

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد