متابعات دارفور – شمال دارفور
شهدت عدة قرى بمحلية أمبرو في ولاية شمال دارفور، الأحد، هجمات عنيفة نُسبت إلى قوات الدعم السريع، أسفرت عن سقوط قتلى وإحراق قرى وسوق محلي، وسط إدانات واسعة ومطالبات بتحرك دولي لحماية المدنيين.
وقال المتحدث باسم المقاومة الشعبية بشمال دارفور، أبوبكر الإمام، إن قوات الدعم السريع شنت هجومًا مباغتًا على منطقة أورشي والقرى المحيطة بخزان أورشي، مستخدمة مركبات قتالية وعناصر على ظهور الخيل والجمال، في عملية استهدفت المدنيين وممتلكاتهم.
وأضاف أن الهجوم أدى إلى إحراق ونهب ثماني قرى، من بينها حلة أورشي وإني والسلام وقطعة وسنقوري وحاجاك، كما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، مع استمرار صعوبة حصر الخسائر البشرية بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
وأشار إلى أن المهاجمين اقتحموا سوق أورشي ونهبوا محتوياته قبل إضرام النار فيه، كما نفذوا عمليات سلب واسعة طالت المنازل والمواشي وممتلكات السكان.
ويأتي الهجوم في سياق سلسلة اعتداءات شهدتها مناطق شمال غرب دارفور خلال العام الماضي، تسببت في تدمير قرى ونزوح أعداد كبيرة من السكان إلى داخل السودان وخارجه.
من جانبه، أدان حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، الهجوم، معتبراً أنه امتداد لانتهاكات خطيرة تشمل القتل والتهجير القسري والتطهير العرقي.
ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين، منتقداً ما وصفه بالصمت الدولي تجاه الجرائم المتواصلة في الإقليم.








