متابعات دارفور – شمال دارفور
أعلنت مجموعة “محامو الطوارئ”، الجمعة، مقتل تسعة مدنيين وإصابة آخرين جراء هجمات اتهمت قوات الدعم السريع بتنفيذها عبر طائرات مسيّرة وهجمات برية استهدفت محليتي المالحة وأمبرو بولاية شمال دارفور.
وقالت المجموعة، في بيان، إن طائرة مسيّرة قصفت، الخميس، سوق منطقة أم بياضة بمحلية المالحة، ما أدى إلى احتراق السوق بالكامل وتدمير ممتلكات مدنية واسعة. كما استهدفت مسيّرة أخرى عربة لنقل الركاب في سوق صابرين، الأمر الذي أسفر عن مقتل تسعة مدنيين وإصابة عدد من الأشخاص، وسط توقعات بارتفاع حصيلة الضحايا.
وأوضحت أن منطقة خزان أورشي وعدداً من القرى التابعة لمحلية أمبرو، بينها أورشي وإني والسلام وقطعة وسنقوري وحاجاك، تعرضت منذ 14 يونيو الجاري لهجمات متزامنة شملت اقتحام الأسواق وإحراق القرى ونهب الممتلكات، بالتزامن مع استخدام طائرات مسيّرة.
وأشارت المجموعة إلى أن الهجمات تسببت في دمار واسع لمصادر كسب العيش ونزوح أعداد من السكان، معتبرةً أن ما جرى يمثل تصعيداً خطيراً ضد المدنيين وقد يرقى إلى انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.
ودعت إلى وقف الهجمات على المدنيين والأعيان المدنية، وتأمين الأسواق والقرى ومصادر المعيشة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، إلى جانب فتح تحقيقات ومساءلات بشأن الانتهاكات المرتكبة.
وتشهد المناطق الشمالية الغربية من ولاية شمال دارفور تدهوراً أمنياً وإنسانياً متواصلاً في ظل اتساع رقعة القتال وتزايد أعداد الضحايا والنازحين، بينما تحذر منظمات أممية وإغاثية من تفاقم الأزمة الإنسانية في الإقليم.








