متابعات دارفور – كسلا
اتهم ناظر عموم قبائل الهدندوة، محمد الأمين ترك، جهات لم يسمّها بنشر قناصة في سوق مدينة كسلا، اليوم الخميس، بالتزامن مع الحشد الذي نظّمه بالمدينة، مشيرًا إلى أن موقع اللقاء تم نقله إلى منطقة غربية داخل المدينة لتفادي أي احتكاكات محتملة. في المقابل، انتشرت قوات الشرطة والقوات النظامية في عدد من المواقع داخل كسلا.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان والي ولاية كسلا تمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر اعتبارًا من اليوم، في وقت أكد فيه الناظر ترك المضي في عقد فعالية اليوم رغم التوترات، تفاديًا لما وصفه بالإساءة أو الشماتة.
ودعا ترك خلال مخاطبته حشدًا من أنصاره، بعضهم كان يحمل أسلحة، إلى وقف التفاعل والردود على وسائل التواصل الاجتماعي لمدة 15 يومًا، مطالبًا بما وصفه بـ”هدنة في الميديا”، كما دعا القبائل إلى التبرؤ من أي فرد يسيء للآخرين عبر المنصات الرقمية.
كما شدد على ضرورة ترسيم الحدود بين القبائل، مشيرًا إلى وجود خلافات حول أراضٍ وإدارات محلية قال إنها انتُزعت في وقت سابق، مطالبًا باستردادها، ومعلنًا عزمه عقد اجتماعات مع مكونات القبيلة بشأن الخرائط والحدود.
ودعا إلى تنفيذ الاتفاقات السابقة المتعلقة بالتعويضات وجبر الضرر في النزاعات القبلية، مؤكدًا أن معالجة الصراعات لن تتم إلا عبر العفو والتعويض. كما طالب بتوقيع وثيقة تضمن حماية مدينة كسلا ومنع القتال داخلها.
وانتقد الدعوات المطالبة بإقالة وزير الداخلية، داعيًا إلى عدم التدخل في عمل الحكومة، ومؤكدًا أن عدم اتخاذ إجراءات صارمة ضد المسيئين يعود إلى ما وصفه بتسامح الدولة مع المواطنين.
وشهدت الفعالية مشاركة عدد من القيادات، من بينهم محمد أوقدف، قائد حركة نسور الشرق، الذي أكد أن المدينة لن تشهد أي صراعات قبلية بوجود القوات النظامية وقيادات الإدارة الأهلية.








