نزوح 412 شخصا جراء قتال قبلي بين المساليت و الفلاتة في جنوب دارفور

متابعات دارفور: قريضة

امتدت المواجهات المسلحة في محلية قريضة بولاية جنوب دارفور إلى عدد من معسكرات النازحين والأحياء السكنية، مخلفة قتلى وجرحى، فيما دفعت أعمال العنف 412 شخصاً إلى النزوح نحو مناطق أكثر أمناً داخل محليتي قريضة وتلس.

واندلعت الأحداث السبت إثر خلاف داخل سوق أبوجا تطور إلى إطلاق نار، قبل أن تتسع دائرة المواجهات إلى أجزاء من المدينة. وأفادت مصادر طبية بمقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً وإصابة العشرات خلال اليوم الأول.

وتجدد القتال الأحد، وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 23 آخرين، بحسب مصادر طبية، فيما أفاد مصدر بأن قوة مسلحة من الفلاتة هاجمت المدينة من الاتجاهين الشرقي والغربي، واستخدمت خلال المواجهات أسلحة ثقيلة وبنادق آلية.

وقالت مصادر محلية لـ”متابعات دارفور” إن رقعة العنف توسعت لاحقاً لتصل إلى معسكر بابنوسة ومناطق قرب معسكرات جوغين وأبيض وأم حليب وحي بابنوسة، وسط سقوط مزيد من الضحايا وفرار سكان ونازحين من مناطق الاشتباكات.

وقدرت المنظمة الدولية للهجرة عدد النازحين جراء المواجهات بـ412 شخصاً، مشيرة إلى انتقالهم إلى مواقع أخرى داخل محليتي قريضة وتلس، في وقت لا يزال فيه الوضع الأمني متوتراً ومتقلباً.

وبحسب مصادر “متابعات دارفور”، استمر إطلاق النار بصورة متقطعة حتى مساء الأحد، وسط مخاوف بين السكان من تجدد المواجهات، خصوصاً مع وصول أعمال العنف إلى مناطق تضم تجمعات للنازحين.

وأضافت المصادر أن الطريق الرابط بين محليتي قريضة وتلس أُغلق نتيجة المواجهات، ما أدى إلى تعطل حركة التنقل بين المحليتين، في وقت استمر فيه التوتر الأمني ومخاوف السكان من تجدد القتال.

ولا تزال الحصيلة النهائية للضحايا غير محسومة، إذ تشير الحصائل الطبية المتاحة إلى مقتل 16 شخصاً على الأقل خلال يومين، بينما أفادت مصادر محلية بوجود ضحايا آخرين في المعسكرات والمناطق التي امتدت إليها المواجهات ولم يكتمل حصرهم بعد.

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد