شبكات المخدرات تتوسع في دارفور وطرق التهريب تمتد عبر الحدود

متابعات دارفور: دارفور

قال مصدر لـ«متابعات دارفور» إن تجارة وتعاطي وتهريب المخدرات توسعت بصورة ملحوظة في عدد من مناطق إقليم دارفور منذ اندلاع الحرب، مستفيدة من تراجع الرقابة الأمنية واتساع حركة السلاح عبر الطرق الداخلية والحدودية.

وأوضح المصدر أن محلية الردوم بجنوب دارفور لا تزال من أبرز مناطق زراعة القنب الهندي المعروف محلياً بـ«البنقو»، مشيراً إلى توسع عمليات نقله من مناطق الإنتاج إلى عدد من المدن والأسواق، ومنها نيالا والضعين وزالنجي ومناطق أخرى.

وأضاف أن شبكات التهريب تستخدم طرقاً داخلية وحدودية لنقل المخدرات، بينما ظهرت إلى جانب «البنقو» أنواع من المخدرات المصنعة، من بينها الكبتاغون و«الآيس»، وسط مخاوف من انتشارها بين الشباب.

وبحسب المصدر، تمتد بعض مسارات التهريب عبر المناطق الحدودية المتاخمة لـتشاد وليبيا وأفريقيا الوسطى، فيما أصبحت بعض المناطق نقاط عبور وتوزيع للشحنات المتجهة إلى مناطق أخرى داخل السودان.

وأشار إلى وجود عسكريين ومسلحين يعملون في تجارة المخدرات أو يوفرون الحماية لبعض عمليات النقل والتوزيع، إلا أن «متابعات دارفور» لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من حجم هذا النشاط أو تحديد هوية المتورطين فيه.

وفي جنوب دارفور، أطلق شبان في تلس خلال الأيام الماضية مبادرة لمواجهة انتشار المخدرات والسلاح داخل الأسواق، وطالبوا بمنع حمل السلاح ومكافحة تجارة الحبوب المخدرة والحشيش والخمور.

وتأتي هذه التطورات بعد إجراءات اتخذتها سلطات في عدد من مناطق دارفور لمواجهة تجارة وتعاطي المخدرات، في ظل استمرار ورود شكاوى محلية بشأن انتشارها داخل بعض المدن والأسواق.

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد