حوادث نهب واشتباكات مسلحة وانتشار للمخدرات في مناطق بدارفور

متابعات دارفور: دارفور

سُجلت خلال الأيام الماضية حوادث أمنية متفرقة في عدد من مناطق دارفور، شملت عمليات نهب مسلح للتجار واشتباكات داخل أحياء سكنية، بالتزامن مع شكاوى محلية من انتشار السلاح والمخدرات.

وفي جنوب دارفور، اعترض مسلحون تاجرين في منطقة مجوك شرقي نيالا أثناء نقلهما كميات من السكر والدقيق إلى محلية بليل، واستولوا على البضائع التي كانت بحوزتهما.

وقال شهود إن المسلحين يتبعون لقوات الدعم السريع، فيما لم يصدر تأكيد رسمي بشأن هوية المجموعة. وأفادت مصادر محلية بتكرار حوادث توقيف التجار والمركبات على الطريق الرابط بين نيالا وبليل والاستيلاء على بضائع وأموال في بعض الحالات.

وفي مدينة نيالا، أسفرت اشتباكات مسلحة شهدها حي السريف خلال الأسبوع الماضي عن سقوط قتلى وجرحى وحرق ونهب عدد من المنازل، واستخدمت خلالها أسلحة خفيفة وثقيلة، قبل تدخل قوة من الدعم السريع ووقف المواجهات.

وفي تلس بجنوب دارفور، أطلق شبان مبادرة لمكافحة انتشار السلاح والمخدرات عقب حوادث عنف شهدتها المنطقة. وطالبت المبادرة بمنع حمل السلاح وارتداء الزي العسكري داخل السوق، إلى جانب مكافحة تجارة المخدرات.

وقال أحد القائمين على المبادرة إن بعض العسكريين متورطون في جلب وبيع المخدرات، وهي اتهامات لم يتم التحقق منها بصورة مستقلة.

وفي شرق دارفور، أصدرت السلطات في الضعين قراراً بحظر تخزين واحتكار الذرة والدخن وإلزام التجار بطرح الحبوب المخزنة للبيع، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الحبوب ومخاوف مرتبطة بتراجع الإنتاج الزراعي.

وتأتي هذه الوقائع في ظل استمرار الحرب وانتشار الأسلحة في مناطق واسعة من دارفور، بينما تتكرر شكاوى السكان والتجار من حوادث النهب والاعتداءات على الطرق وفي الأسواق.

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد