متابعات دارفور – نيالا
قررت لجنة أمن ولاية جنوب دارفور إيقاف النشاط التجاري في سوق قادرة جنوب غربي مدينة نيالا، عقب تصاعد جرائم القتل والخطف والمخدرات والنهب داخل السوق ومحيطه.
وقال مدير بلدية نيالا، موسى الشيخ طه، إن السلطات سجلت 35 جريمة قتل عمد في السوق، مشيراً إلى أن انتشار الجرائم دفع لجنة أمن الولاية إلى إصدار توجيهات بإغلاقه وإزالته.
وأوضح أن سوق قادرة نشأ بصورة مؤقتة خلال الحرب، بعد توقف النشاط التجاري في عدد من الأسواق الرئيسية بمدينة نيالا، حيث لجأ التجار إلى المنطقة لبعدها، حينها، عن مواقع الاشتباكات، قبل أن يمتد السوق لنحو كيلومترين ويتحول إلى مركز تجاري واسع.
وأضاف أن السوق شهد لاحقاً انتشاراً للمخدرات وجرائم القتل ومظاهر الانفلات الأمني، مؤكداً أن السلطات وجهت التجار إلى الانتقال لأسواق بديلة، بينها بغداد والتومات ولام، إلى جانب السوق الشعبي والسوق الكبير.
وسبق أن أغلقت السلطات سوق قادرة في أبريل 2025 على خلفية مخاوف أمنية، إلا أن النشاط التجاري عاد إلى أجزاء منه لاحقاً. وفي مارس الماضي أفاد شهود باعتقالات نفذتها الشرطة العسكرية التابعة لقوات الدعم السريع بحق تجار وباعة في المنطقة، وسط تقارير عن استمرار جرائم العنف وبيع المخدرات والسلاح.
ولم يحدد مدير البلدية الفترة الزمنية التي وقعت خلالها جرائم القتل الـ35، أو هويات الضحايا والمتهمين، أو نتائج التحقيقات في تلك الجرائم.








