مقتل أكثر من 30 مدنياً في هجوم للدعم السريع على قري بشمال كردفان

متابعات دارفور – شمال كردفان

قُتل أكثر من 30 مدنياً في هجوم مسلح استهدف، الخميس، قرى المرة وأم سعدون الشريف والرضة التابعة لمحلية غرب بارا بولاية شمال كردفان، وفقاً لمصادر محلية ومنظمات حقوقية.

وشيّع سكان القرى المتضررة ضحايا الهجوم مساء الخميس وسط أجواء من الحزن والتوتر، في ظل مخاوف من تجدد أعمال العنف بالمنطقة.

وقال الاتحاد العام لعموم دار حامد إن قوة تابعة للدعم السريع، تتكون من نحو 20 عربة قتالية، هاجمت القرى المستهدفة، مما أدى إلى سقوط أكثر من 30 قتيلاً. وأضاف في بيان أن مجموعات أهلية من المنطقة تصدت للهجوم، إلا أن الأوضاع الأمنية لا تزال متوترة وقابلة للتصعيد.

من جهتها، أكدت شبكة أطباء السودان وقوع الهجوم، مشيرة إلى أن حصيلة الضحايا بلغت 27 قتيلاً، بينهم عدد من كبار السن. وأوضحت أن القوة المهاجمة استهدفت مناطق مدنية لا توجد بها مواقع أو أهداف عسكرية.

وقالت المتحدثة باسم الشبكة، تسنيم الأمين، إن استهداف المدنيين في القرى يمثل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي والمواثيق التي تحظر الاعتداء على السكان غير المشاركين في القتال.

وفي ردود الفعل السياسية، أدان حزب الأمة القومي الهجوم، معتبراً أنه يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات التي شهدتها منطقتا بارا وغرب بارا خلال الفترة الأخيرة، والتي تضمنت أعمال نهب واستهداف للمواطنين وقطعاً للطرق الرئيسية.

وأشار الحزب إلى أن هذه الانتهاكات فاقمت الأوضاع الإنسانية والأمنية، وأثرت على حركة المواطنين وسبل كسب عيشهم، محملاً قيادة قوات الدعم السريع مسؤولية الهجمات المتكررة وما يصاحبها من أعمال عنف ونهب.

وجدد الحزب دعوته لجميع الأطراف المتحاربة إلى إبعاد المظاهر العسكرية عن المناطق السكنية، وتأمين الطرق، والالتزام بحماية المدنيين وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني.

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد