متابعات دارفور – كمبالا
في الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب في السودان، دعت منظمات صحفية وحقوقية إلى وقف فوري للانتهاكات المتصاعدة بحق المدنيين، والالتزام بهدنة إنسانية تتيح إيصال المساعدات وفتح ممرات آمنة للمتضررين.
وأصدرت مجموعة من منظمات المجتمع المدني ومؤسسات إعلامية بياناً مشتركاً أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان في مناطق متعددة، سواء تلك الخاضعة لسيطرة طرفي النزاع أو حلفائهما، معتبرة أن ما يجري يمثل تراجعاً خطيراً عن الالتزامات المتعلقة بحماية المدنيين وضمان وصول الإغاثة.
وأشار البيان إلى أن استمرار العنف الممنهج ضد المدنيين وممتلكاتهم يعكس نهجاً لا يمكن التغاضي عنه، مطالباً بضرورة توثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها دون تسييس، بما يضمن تحقيق العدالة للضحايا.
وأوضح أن المبادرة جاءت بدعوة من منظمة مناصرة ضحايا دارفور، في إطار تنسيق جهود المنظمات ووسائل الإعلام لتسليط الضوء على تداعيات الحرب، والضغط من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، مع الالتزام بحقوق الأسرى وفق القانون الدولي الإنساني.
وطالب الموقعون بفتح ممرات إنسانية آمنة ومستدامة، وضمان حرية حركة المدنيين، وحماية المنشآت الخدمية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس، مؤكدين أن حماية المدنيين واجب قانوني وأخلاقي لا يحتمل التأجيل، وأن تحقيق السلام المستدام يظل رهيناً بوقف الانتهاكات وضمان المساءلة.
ويحمل البيان توقيعات عدد من المنظمات والمبادرات الإعلامية والحقوقية، التي شددت على مواصلة جهود المناصرة والدفاع عن حقوق الإنسان والحريات في السودان.








