متابعات دارفور – كمبالا
في خطوة وُصفت بأنها ضرورة ملحّة، نظّمت منظمة مناصرة ضحايا دارفور الحقوقية اجتماعًا تنسيقيًا تشاوريًا في العاصمة الأوغندية كمبالا، بمشاركة ست عشرة مؤسسة إعلامية ومنظمة حقوقية، ناقش سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لتأسيس تحالف مهني يحقق التكامل بين العمل الصحفي والجهد الحقوقي، في ظل تصاعد الانتهاكات المرتبطة بالنزاع في السودان.
وأكد منظمو الاجتماع والمشاركون في الجلسة، التي أدارها الدكتور عباس التجاني، على ضرورة بناء رؤية إعلامية وحقوقية مهنية موحدة تسهم في تكامل الأدوار المتعلقة بالرصد والتوثيق، مع التركيز على الدقة والموثوقية في نقل واقع المعاناة الإنسانية بصورة أكثر تأثيرًا على الرأي العام الدولي، ودعم جهود المناصرة لتحقيق العدالة.
وأشار المشاركون إلى أن دور الإعلام تجاوز مجرد نقل الأخبار، ليصبح أداة استراتيجية في توثيق الجرائم والدفاع عن الحقوق عبر آليات مناصرة متعددة، تشمل إصدار بيانات دورية مشتركة تقوم على وحدة الرواية الميدانية وتعزيز المصداقية، في ظل التحديات والمخاطر الأمنية التي تواجه الصحفيين وصعوبة الوصول إلى المعلومات مع غياب الحماية الكافية.
وطرحت الجلسة مقترحات عملية لتطوير أدوات الصحافة الاستقصائية لكشف الانتهاكات، فيما كشفت تقارير أعدتها منظمة مناصرة ضحايا دارفور عن تسجيل أكثر من 37 حالة وفاة بين الأطفال في منطقة أم كتكوت التابعة لمحلية الطويشة بولاية شمال دارفور، في أرقام صادمة تعكس حجم المأساة الإنسانية والصحية المتفاقمة في دارفور.








