متابعات دارفور : طويلة
كشفت أرقام حديثة عن اتساع فجوة المأوى في محلية طويلة بولاية شمال دارفور، حيث جرى تركيب 3 آلاف خيمة جديدة فقط في مخيم دبة نايرة، في وقت تستضيف فيه المنطقة أكثر من 665 ألف نازح، معظمهم فروا من الفاشر ومحيطها.
وبحسب تقرير نشرته الجزيرة أقيمت الخيام بواسطة المنظمة الدولية للهجرة بدعم من هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية، فيما قال وزير الرعاية الاجتماعية ومنسق الشؤون الإنسانية بحكومة إقليم دارفور، عبد الباقي محمد حامد، إن 3 آلاف خيمة رُكبت حتى الآن في دبة نايرة، من أصل 6 آلاف خيمة يُتوقع وصولها.
وتشير بيانات المنظمة الدولية للهجرة، وفق التقرير، إلى أن طويلة تؤوي نحو 665 ألف نازح، بينما تتزامن أزمة المأوى مع موسم الأمطار وتفشي الأمراض ونقص المياه النظيفة والغذاء والرعاية الصحية. كما أفادت تقديرات المنظمة بأن أكثر من 70% من الأسر تعاني نقصاً حاداً في الرعاية الصحية، وأن نصف الأسر لم تتمكن من الحصول على العلاج.
ونقل التقرير شهادات لنازحين قالوا إن أعداداً من الأسر لا تزال تنام في العراء أو تحت الأشجار، بينما تضطر أسر أخرى إلى تقاسم خيمة واحدة، في ظل عدم كفاية المأوى المتاح مقارنة بأعداد النازحين.
وفي السياق، قال وزير الزراعة بحكومة إقليم دارفور، الصادق برنقو، إن تراجع الأمطار وهجر المزارعين لأراضيهم بسبب الحرب ينذران بتفاقم أزمة الغذاء، محذراً من «كارثة مرتقبة» ما لم يحدث تدخل إنساني عاجل.
وتواجه عمليات الإغاثة صعوبات في الوصول إلى عدد من مناطق دارفور بسبب انعدام الأمن ووعورة الطرق ونقاط التفتيش، بينما تتزايد الاحتياجات الإنسانية بوتيرة تفوق قدرة المنظمات على الاستجابة.








