متابعات دارفور – 12 أكتوبر 2026
سلّط تقرير دولي جديد الضوء على التدهور المتواصل للأوضاع الإنسانية في دارفور، محذراً من اتساع المخاطر الصحية والغذائية في منطقة طويلة بشمال دارفور، التي تستضيف أكثر من 700 ألف نازح.
وأوضح التقرير، الذي نشرته وكالة فيدس الاثنين، أن النازحين يواجهون نقصاً حاداً في خدمات الرعاية الصحية والتغذية والغذاء والمياه، إلى جانب ضعف الإصحاح البيئي وخدمات الحماية.
وأشار إلى أن الجفاف وضعف الأمطار خلال العام الحالي ألحقا أضراراً واسعة بالمحاصيل الزراعية، خصوصاً في شمال وغرب دارفور، ما أدى إلى زيادة الضغوط على مصادر المياه وارتفاع تكاليف الحصول عليها.
كما أشار التقرير إلى انتشار أمراض، بينها الإسهالات والملاريا، داخل تجمعات النزوح بجنوب دارفور، في ظل محدودية المساعدات الإنسانية.
وحذر من أن استمرار تدهور الخدمات الأساسية، بالتزامن مع النزوح ونقص الغذاء، يهدد بتفاقم الأزمة الصحية في الإقليم.
وتعكس المعطيات اتساع الضغوط على النساء والأطفال والأسر النازحة، خصوصاً مع صعوبة الوصول إلى المياه والرعاية الصحية والتغذية المناسبة.








