متابعات دارفور – أبيي
عاد هدوء حذر إلى سوق النعام شمال منطقة أبيي، الخميس، بعد يومين من اشتباكات مسلحة دامية أوقعت قتلى وجرحى، في وقت أقرت فيه السلطات بعدم وجود حصيلة نهائية للضحايا حتى الآن، وسط معلومات عن دفن قتلى وتعرض ممتلكات داخل السوق للنهب.
وقالت وزيرة السلام بمنطقة أبيي، أبين وينق، إن الوضع الأمني شهد استقراراً نسبياً خلال الأربعاء والخميس، لكنها أكدت وجود جرحى من الأطراف المتنازعة ودفن عدد من الضحايا، إلى جانب خسائر داخل السوق وورود أنباء عن عمليات نهب للممتلكات.
وكانت معلومات سابقة قد أشارت إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة عشرات في المواجهات التي اندلعت الثلاثاء، إلا أن السلطات تقول إن الحصر النهائي للخسائر البشرية لم يكتمل بعد.
وكشفت وزيرة السلام أن شرارة الأزمة بدأت في الجزء الشمالي من المنطقة بين أفراد من النوبة والمسيرية، قبل أن تتسع دائرة المواجهات، فيما أظهرت المعلومات السابقة مشاركة أفراد من دينكا نقوك في الأحداث أيضاً.
وتجري حالياً تحركات أهلية لاحتواء التوتر ومنع تجدد القتال، بمشاركة الإدارات الأهلية ولجان السلام المجتمعية، وسط انتظار وصول قيادات أهلية من غرب كردفان للمشاركة في جهود التهدئة.
ورغم عودة الحركة تدريجياً إلى السوق، يظل الوضع هشاً في ظل عدم اكتمال حصر الضحايا والخسائر، فيما دعت سلطات أبيي الأطراف إلى الاحتكام للقانون والحوار وعدم السماح بتجدد المواجهات.








