مقتل 4 أشخاص في هجوم بمسيّرة على الدمازين

متابعات دارفور: الدمازين

كشفت مصادر متطابقة لـ«متابعات دارفور» عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، إثر هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، مساء الأحد، وطال عدداً من المواقع والمنشآت داخل المدينة.

وقال شهود عيان لـ«متابعات دارفور» إن حالة من الهلع والذعر سادت المدينة خلال الهجوم، الذي استمر لنحو ساعتين، من الساعة العاشرة مساءً وحتى منتصف الليل.

وبحسب الشهود، تعرضت الدمازين لهجوم بنحو 13 مسيّرة انتحارية، استهدفت حي المطار ومحطات للوقود والسلاح الطبي، فيما أفادوا بأن الأطفال يعيشون حالة من الخوف والذعر منذ وقوع القصف.

وأكد الشهود عودة الحياة إلى طبيعتها في المدينة، الاثنين، وقالوا إن جهات مختصة أبلغتهم بأن الهجوم الأخير جاء عقب اكتشاف قوات الدعم السريع مواقع الرادارات في المنطقة.

من جانبه، تفقد حاكم إقليم النيل الأزرق ورئيس لجنة الأمن بالإقليم، الفريق أحمد العمدة بادي، برفقة عدد من أعضاء حكومة الإقليم ولجنة الأمن والأمين العام للحكومة، الأضرار المادية الناجمة عن الهجوم، الذي اتهمت سلطات الإقليم قوات الدعم السريع بتنفيذه.

وأعرب بادي عن أسفه للهجوم وما وصفه بـ«التدمير الممنهج»، متهماً قوات الدعم السريع وأعوانها باستهداف المؤسسات الخدمية الداعمة لاستقرار المواطنين.

وقال إن الهجوم استهدف مؤسسات ومواطنين وممتلكاتهم، مضيفاً: «نحن نحمّل المسؤولية لقوات الدعم السريع وداعميها».

وأكد حاكم الإقليم استعداد حكومة النيل الأزرق وأجهزتها للدفاع عن أمن المواطنين ومقدراتهم.

وفي السياق، أجرى قائد الفرقة الرابعة مشاة، اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين، جولة ميدانية للوقوف على حجم الأضرار والخسائر التي لحقت بعدد من المنشآت والمواقع المدنية في الدمازين جراء الهجوم بالطائرات المسيّرة.

وقال قائد الفرقة الرابعة إن الهجوم طال مناطق مأهولة بالسكان، متهماً قوات الدعم السريع باستهداف المدن والمواطنين وإلحاق الضرر بالمرافق المدنية.

وأكد أن القوات المسلحة تتابع الموقف الميداني وتعمل على تعزيز حماية المواطنين والمنشآت الحيوية، مشدداً على استعدادها للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن واستقرار إقليم النيل الأزرق.

وأضاف: «سنواصل حماية المواطنين وتأمين الدمازين وكل شبر من أرض النيل الأزرق».

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد