متابعات دارفور : الخرطوم
كشف رئيس أركان الجيش السوداني، الفريق أول ركن ياسر العطا، أن شقيقه الأصغر وأربعة من أفراد أسرته لا يزالون معتقلين لدى قوات الدعم السريع في سجن دقريس بمدينة نيالا، منذ أسرهم في الأيام الأولى لاندلاع الحرب في أبريل 2023.
وقال العطا، في حوار مع صحيفة «الشروق» المصرية، إن قوات الدعم السريع هاجمت منازل أسرته في الخرطوم في اليوم الثالث من الحرب، واعتقلت شقيقه الأصغر ونجل خاله، وهو نقيب في الجيش، إلى جانب ثلاثة آخرين من أفراد الأسرة.
وأضاف أن نجل خاله توفي خلال فترة الاعتقال في الخرطوم، بينما نُقل شقيقه وبقية أفراد الأسرة لاحقاً إلى سجن دقريس في نيالا، مشيراً إلى أن أسرته تتلقى معلومات عنهم من وقت إلى آخر.
وكشف العطا عن محاولة لإجراء صفقة تبادل بعد نحو شهر من اعتقالهم، قائلاً إن شخصاً من الدعم السريع تواصل مع ضابط استخبارات في منطقة المهندسين العسكرية، وعرض إطلاق سراح شقيقه ومن معه مقابل تسليم أربعة ضباط من الدعم السريع ينتمون إلى قبيلة الماهرية كانوا لدى الجيش.
وقال العطا إنه رفض العرض بصيغته تلك، وطالب بدلاً من ذلك بإطلاق سراح جميع جنود الجيش المحتجزين لدى الدعم السريع مقابل الضباط الأربعة، مؤكداً أن عملية التبادل لم تتم.
وأضاف أن قوات الدعم السريع اعتقلت، وفق تقديراته، نحو 43 ألف شاب في الخرطوم خلال الحرب، قائلاً: «شقيقي لا هو أعز منهم ولا أكرم من شباب السودان».
وتأتي تصريحات رئيس أركان الجيش لتعيد تسليط الضوء على سجن دقريس في نيالا وملف المحتجزين داخله، في وقت يصعب فيه التحقق بصورة مستقلة من أعداد المعتقلين وهوياتهم وظروف احتجازهم.








