متابعات دارفور – زالنجي
حذرت منظمة أطباء بلا حدود، الثلاثاء، من أن تقلص التمويل الإنساني وإغلاق أو تقليص خدمات المرافق الصحية يدفعان النظام الصحي في السودان إلى مزيد من الضغوط، مع ظهور آثار حادة في ولايات دارفور.
وقالت المنظمة إن عدد المرضى الذين استقبلتهم المستشفيات التي تدعمها في زالنجي وروكرو بوسط دارفور ارتفع بنسبة 22.5% بين يناير وأبريل 2026 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وفي مخيم الحميدية للنازحين بزالنجي، تقلصت قدرة أحد مراكز الرعاية الصحية بصورة كبيرة بعد توقف الدعم الخارجي؛ وقال عامل صحي للمنظمة إن المركز أصبح يستقبل نحو 20 مريضاً يومياً بعدما كان يخدم ما يصل إلى 250 شخصاً في اليوم، فيما توقفت خدمات من بينها التطعيم.
وقالت المنظمة إن الحرب والنزوح والهجمات على المرافق الصحية وصعوبة الحركة والجوع والأمراض تتزامن مع تراجع التمويل، ما يدفع المرضى إلى قطع مسافات أطول للحصول على العلاج.
وتشير بيانات أوردتها المنظمة إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية للسودان البالغة 2.87 مليار دولار كانت ممولة بنحو 41% فقط حتى 11 أغسطس.








