أبو الجوخ: تقريران عن استخدام الجيش للسلاح الكيميائي يرتبطان بأبعاد سياسية وتوقيت مجلس الأمن

متابعات دارفور – وكالات

قال المحلل السياسي والكاتب الصحفي ماهر أبو الجوخ إن التقارير التي نشرتها صحيفتا «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز» بشأن اتهامات استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية تحمل، بحسب قراءته، أبعاداً تحريرية وسياسية تتجاوز مضمون المعلومات المنشورة.

وأوضح أبو الجوخ أن البعد التحريري يتمثل في توقيت نشر التقارير قبيل انعقاد جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن السودان، معتبراً أن ذلك يمنح القضية حضوراً أكبر في النقاشات الدولية المرتقبة.

وأضاف أن البعد السياسي يرتبط، وفق تحليله، بمناقشة مقترح أمريكي لتوسيع نطاق حظر السلاح المفروض حالياً على دارفور ليشمل السودان بأكمله.

وأشار أبو الجوخ إلى أن تزامن التقارير الصحفية مع التحركات داخل مجلس الأمن يجعل ملف الأسلحة الكيميائية جزءاً من سياق سياسي ودبلوماسي أوسع بشأن الحرب والعقوبات المفروضة على السودان.

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد