الجنينة – متابعات
تتصاعد التحركات العسكرية في شمال وشمال غرب دارفور، وسط ترقب لما قد تشهده مدينة الجنينة ومحيطها بعد تغيرات ميدانية على عدد من المحاور القريبة من الحدود مع تشاد.
وتتركز التحركات على محاور أمبرو وكرنوي وأبو سروج، بالتزامن مع إعلانات للقوات المشتركة المتحالفة مع الجيش عن تحقيق تقدم في بعض المناطق، وتحركات مقابلة لقوات الدعم السريع.
وكان والي غرب دارفور بحر الدين كرامة قد أعلن أن استعادة الجنينة تمثل هدفاً إستراتيجياً للقوات المتحالفة مع الجيش، فيما وردت تقارير عن تعزيز الدعم السريع لتحصيناته وانتشاره على الطرق المؤدية إلى المدينة.
وتداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية معلومات تتحدث عن بدء معركة الجنينة أو اقتراب قوات من دخول المدينة.
إلا أن مراجعة «متابعات دارفور» للمعلومات المتاحة لم تجد حتى الآن دليلاً مستقلاً كافياً يثبت بدء هجوم علي الجنينة أو حدوث تغير في السيطرة على المدينة.
وتظل التطورات في أبو سروج وكرنوي وأمبرو والطرق الحدودية من أبرز المؤشرات الميدانية التي يمكن أن تحدد اتجاه العمليات المقبلة في غرب دارفور.








