قتلى وجرحى في أحداث قبلية في “دليج” بوسط دارفور

وسط دارفور – متابعات دارفور

تشهد منطقة دليج الإدارية بمحلية وادي صالح في ولاية وسط دارفور توتراً أمنياً متصاعداً، عقب سلسلة من الحوادث المسلحة التي خلفت قتلى وجرحى وأدت إلى إغلاق السوق الرئيسي، وسط مخاوف السكان من انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.

وقالت مصادر محلية ل “متابعات دارفور” إن حادثة مسلحة وقعت في قرية بردة شمال دليج أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين، نُقل اثنان منهم إلى مستشفى زالنجي بسبب خطورة حالتهما.

وبحسب إفادات سكان، بدأت الحادثة عندما حاول مسلحون التحرش بفتاة، قبل أن يتدخل مواطنون ويتطور الأمر إلى إطلاق نار. وأعقبت الحادثة تحركات لمجموعات مسلحة في محيط دليج، فيما أغلق السوق الرئيسي أبوابه وسط حالة من الترقب.

وتأتي المعلومات الجديدة بالتزامن مع رواية سابقة عن مقتل تاجرين في حادثة مرتبطة بمحاولة نهب وما أعقبها من اشتباكات، ولم يتسنَّ لـ«متابعات دارفور» حتى الآن تحديد ما إذا كانت الحادثتان مرتبطتين بصورة مباشرة أو تمثلان واقعتين منفصلتين ضمن موجة التوتر الحالية.

وبدأت قيادات أهلية وجهات أمنية تحركات لاحتواء الأزمة ومنع توسعها، في وقت يخشى فيه السكان من تأثير استمرار التوتر على حركة المدنيين والتجارة والموسم الزراعي.

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد