متابعات دارفور – السودان
تصاعدت حالة التوتر في ولاية البحر الأحمر عقب اندلاع أحداث عنف بمنطقة أرياب، بعد تعرض أحد سكان منطقة البير لاعتداء من قبل مجموعة من المعدنين الأهليين، ما أثار موجة غضب واسعة وسط الأهالي.
وبحسب شهود عيان، هاجم عشرات المواطنين معسكرًا للتعدين في المنطقة وأشعلوا النار فيه، كما أطلقوا أعيرة نارية في الهواء، فيما أظهرت مقاطع متداولة احتراق مباني المعسكر المشيدة بالمواد المحلية، بالتزامن مع إعلان الأهالي طرد المعدنين من المنطقة.
كما تداول ناشطون مقاطع فيديو قالوا إنها توثق طرد عدد من العاملين في التعدين الأهلي من أحياء بمدينة بورتسودان بدعوى عدم امتلاكهم أوراقًا ثبوتية.
وفي السياق، أدانت أمانة شباب قبيلة الأمرأر الاعتداء الذي تعرض له أحد أبناء المنطقة، مؤكدة أن الحادث تضمن الضرب والنهب والإساءة القبلية، وحملت القوات النظامية مسؤولية ما يجري في مناطق التعدين بأرياب.
من جهته، أعلن قائد قوات مؤتمر البجا بالبحر الأحمر محمد شريف السيطرة على التفلتات الأمنية بالمنطقة خلال ساعات، بينما دعا ناظر عموم الهدندوة محمد الأمين ترك إلى الاحتكام للقانون ومنع انزلاق الأحداث نحو صراع جهوي، محذرًا من انتشار السلاح وسط المعدنين ومحاولات إثارة الفتنة بين المكونات السودانية.
كما أعلن عدد من قيادات الإدارة الأهلية، بينهم ناظر البني عامر علي إبراهيم دقلل وناظر الأمرأر علي محمود، رفضهم للاعتداءات، مؤكدين عودة الهدوء النسبي إلى منطقة أرياب.
وتشهد عدة مناطق بولاية البحر الأحمر توترات متكررة بين السكان المحليين والمعدنين الأهليين على خلفية النزاع حول الأراضي ومواقع التعدين.








