متابعات دارفور – افريقيا الوسطي
تستضيف جمهورية إفريقيا الوسطى نحو 36 ألف لاجئ سوداني فرّوا من إقليم دارفور هربًا من الحرب والانتهاكات، في وقت تواجه فيه البلاد نفسها واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية في المنطقة.
وقالت الأمم المتحدة إن العديد من اللاجئين السودانيين، بينهم أطباء وممرضون، بدأوا في المساهمة بدعم المجتمعات المضيفة والاقتصاد المحلي، رغم الظروف الإنسانية الصعبة ونقص الخدمات الأساسية.
وأشادت إديم ووسورنو، مديرة قسم الاستجابة للأزمات بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بخطوة حكومة إفريقيا الوسطى المتمثلة في تخصيص أراضٍ للاجئين السودانيين، معتبرة ذلك “خطوة تستحق الاعتراف والإشادة”.
لكن المسؤولة الأممية أكدت أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال هائلة، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم وسبل كسب العيش، مشيرة إلى أن جمهورية إفريقيا الوسطى، التي يبلغ عدد سكانها نحو ستة ملايين نسمة، تضم حاليًا 2.3 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية.
وأضافت أن المنظمات الإنسانية تستهدف الوصول إلى 1.3 مليون شخص فقط، في ظل ضعف التمويل واستمرار النزوح، موضحة أن “واحدًا من كل خمسة” في البلاد يعيش حالة نزوح أو لجوء، ما يكشف حجم الضغط الإنساني المتصاعد على واحدة من أكثر دول إفريقيا هشاشة.








