30 قتيل وجريح في هجوم بمسيّرة على منطقة بليلة بالنيل الأزرق

متابعات دارفور – الكرمك

أعلنت الحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو مقتل 10 مدنيين وإصابة 20 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، جراء قصف بطائرة مسيّرة قالت إنها تابعة للجيش، استهدف منطقة بليلة بمحافظة الكرمك في ولاية النيل الأزرق (إقليم الفونج الجديدة) أمس السبت.

وذكرت الحركة، في بيان اطّلع عليه “متابعات دارفور ”، أن القصف ألحق أضرارًا واسعة بسوق بليلة، حيث أدى إلى احتراق عدد من المتاجر وتدمير مصادر مياه، إضافة إلى نفوق أعداد من الماشية. وأشارت إلى أن المنطقة كانت قد تعرضت سابقًا لهجمات مماثلة استهدفت مدنيين وسوق المنطقة.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد العمليات العسكرية في إقليم النيل الأزرق، حيث أعلنت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية سيطرتهما على منطقة الكيلي شمال الكرمك، فيما قالت القوات المسلحة إنها صدّت هجومًا على منطقة سالي القريبة.

وتسببت المعارك المستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر في نزوح عشرات الآلاف، إذ يُقدَّر عدد النازحين بنحو 30 ألف شخص من الكرمك ومحيطها وقيسان إلى الدمازين ومناطق أخرى.

في السياق، أطلقت مبادرة المجتمع المدني في النيل الأزرق نداءً عاجلًا دعت فيه المجتمعين الإقليمي والدولي للتدخل الفوري، محذرة من تفاقم الأزمة الإنسانية في الإقليم.

وقال علي هجو، عضو المبادرة، إن المناطق المتأثرة بالقتال، خاصة جنوب الكرمك وبليلة ويابوس، تشهد أوضاعًا إنسانية قاسية، مع استمرار سقوط الضحايا يوميًا نتيجة القصف بالطائرات المسيّرة، لافتًا إلى أن النساء والأطفال هم الأكثر تضررًا، في ظل استهداف متكرر للأسواق ومصادر المياه والبنية التحتية.

وأضاف أن عدد النازحين تجاوز 100 ألف شخص، توجه معظمهم إلى الدمازين ومناطق أخرى مثل الروصيرص وقنيص شرق وود الماحي وقيسان، حيث يواجهون نقصًا حادًا في الخدمات الأساسية.

كما أشار إلى وجود عالقين في المناطق الحدودية مع إثيوبيا، خاصة في الكرمك ومحيطها، يعيشون في ظروف إنسانية بالغة السوء داخل الخيران والوديان.

ودعت المبادرة إلى تحرك عاجل لإيصال المساعدات الإنسانية، خصوصًا إلى المناطق الحدودية، مطالبة بالضغط على أطراف النزاع لوقف الانتهاكات، وإقرار هدنة إنسانية شاملة وفورية لتخفيف معاناة المدنيين.

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد