متابعات دارفور – نيالا
انطلقت أمس امتحانات شهادتي المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بولاية جنوب دارفور، حيث بلغ عدد الجالسين للامتحانات 24 ألف تلميذ.
وقرع الجرس في نيالا حاكم إقليم دارفور وعضو المجلس الرئاسي الدكتور الهادي إدريس، ووزير التربية والتعليم الاتحادي كوكو محمد، ورئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور يوسف إدريس يوسف، وأعضاء حكومته، وقيادات التعليم بالولاية.
وقال يوسف إدريس، رئيس الإدارة المدنية بجنوب دارفور، خلال مخاطبته أثناء قرع جرس الامتحانات، إن الامتحانات مستمرة رغم الدانات والمسيرات، وأضاف أن عدد الممتحنين خلال هذا العام زاد بنحو 350 في المائة مقارنة بالعام الماضي، حيث كان العدد حينها 7 آلاف تلميذ، وتوقع أن يصل عدد الممتحنين خلال العام المقبل إلى 30 ألفًا.
رفض لتسييس التعليم
من جانبه، قال حاكم إقليم دارفور الدكتور الهادي إدريس إن المواطنين طبعوا حياتهم في إقليم دارفور رغم استمرار الحرب، واتهم الحكومة في بورتسودان بتسييس التعليم وحرمان الطلاب في مناطق سيطرة “تأسيس” من التعليم. وقال إن من أهم دواعي تشكيل حكومة “تأسيس” هو قضية التعليم.
فرص جامعية
وتعهجكوكو محمد، وزير التربية والتعليم في حكومة “تأسيس”، خلال انطلاق الامتحانات في نيالا، إنه تعهد بتأهيل الجامعات في دارفور وكردفان ومناطق السودان الأخرى، والسعي للاستفادة من الدول المجاورة الراغبة في المساعدة، خاصة في شرق أفريقيا، مثل جنوب السودان و كينيا ويوغندا وتنزانيا وإثيوبيا بجانب مصر، وغيرها. وأكد أن من التحديات التي يطرحها الكثيرون: إلى أين سيتجه هؤلاء الطلاب.
وقال عيسى أبكر، مدير التعليم بمحلية رهيد البردي، إن الامتحانات انطلقت في ثلاثة مراكز، وهي: أبو عنجة، بنت خويلد، وطوال.








