تشاد تفتح تحقيقًا في هجوم الطينة وتحذر أطراف النزاع السوداني من نقل الحرب إلى أراضيها

متابعات دارفور: تشاد

أعلنت السلطات التشادية بدء تحقيقات موسعة لتحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم بطائرة مسيّرة الذي استهدف منطقة الطينة جقربا الأسبوع الماضي، وأسفر عن مقتل 20 شخصًا وإصابة 10 آخرين.

وفي أعقاب الحادث، وجّه وزير الأمن العام والهجرة التشادي، علي أحمد أغبش، تحذيرًا شديد اللهجة إلى الأطراف السودانية المتنازعة، مطالبًا بعدم نقل الصراع إلى داخل الأراضي التشادية، مؤكدًا أن أي قتال يجب أن يبقى داخل حدود السودان.

من جانبه، استبعد قائد القوات المسلحة التشادية، أبكر عبدالكريم داوود، تورط الجيش السوداني في الهجوم، مشيرًا إلى وقوع هجوم مماثل على الجانب السوداني من الحدود، ومؤكدًا أن التحقيقات جارية لكشف الجهة الحقيقية المنفذة.

كما شدد على أن بلاده ستتعامل بحزم مع أي هجوم مستقبلي، محذرًا من أن أي عناصر مسلحة تحاول استخدام الأراضي التشادية أو العودة إليها هربًا ستواجه عواقب صارمة.

وفي سياق متصل، أعلن وزير الجيوش التشادي، الجنرال إسحاق مالو جاموس، إغلاق الحدود مع السودان بشكل كامل، مع إصدار أوامر صارمة بإطلاق النار على أي مسلح يقترب منها، إلى جانب تعزيز الرقابة ونزع سلاح القادمين من الجانب السوداني.

وأكد الوزير اتخاذ إجراءات مشددة لمنع أي تورط لتشاد في النزاع السوداني، محذرًا من نشر معلومات مضللة قد تؤثر على صورة البلاد.

بدوره، شدد عثمان بحر محمد أتنو، قائد القوات المشتركة السودانية التشادية، على متانة العلاقات بين البلدين، نافيًا وجود أي توتر مع الجيش السوداني، ومؤكدًا استمرار التعاون العسكري والدبلوماسي بين الجانبين.

يُذكر أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تبادلا الاتهامات بشأن تنفيذ الهجوم، في ظل استمرار التوترات على طول الحدود بين البلدين.

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد