متابعات دارفور – غرب كردفان
ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار منجم الزرع للذهب قرب مدينة النهود بولاية غرب كردفان إلى أكثر من 80 قتيلاً و50 مصاباً، فيما لا يزال العدد الحقيقي للعالقين داخل آبار المنجم مجهولاً، وسط استمرار عمليات الإنقاذ بوسائل بدائية وغياب فرق متخصصة.
وقال مسؤول في الإدارة المدنية بغرب كردفان إن الحصيلة تجاوزت 80 قتيلاً، بينما أشار معدنون نجوا من الحادث إلى عدم قدرتهم على تحديد عدد الأشخاص الذين ما زالوا داخل الآبار المنهارة.
وتواجه عمليات البحث صعوبات بالغة بسبب الطبيعة الرملية والهشة للأرض، والتي أدت إلى انهيارات إضافية، في وقت يعتمد فيه الأهالي والمعدنون على جهودهم الذاتية ومعدات محدودة لانتشال الضحايا.
وتقع منطقة المنجم تحت سيطرة قوات الدعم السريع، فيما قال مرصد كردفان الحقوقي إن المنطقة معزولة ويصعب الوصول إليها، مشيراً إلى عدم تسجيل استجابة رسمية لنداءات التدخل العاجل حتى الآن.
وبحسب المرصد، يعمل في منجم الزرع أكثر من خمسة آلاف معدن تقليدي، لجأ كثير منهم إلى التعدين بعد الحرب وفقدان مصادر دخلهم في التجارة والزراعة والرعي.
وكانت المعلومات الأولية قد تحدثت عن أكثر من 70 قتيلاً ومفقوداً، قبل ظهور الحصيلة الجديدة. ومع ذلك، لا تزال أرقام الضحايا متفاوتة بين المصادر، ولم يصدر حتى الآن حصر نهائي ومستقل للقتلى والمصابين والمفقودين.
وتتزايد المخاوف من ارتفاع الحصيلة مع استمرار وجود أشخاص محتملين تحت الأنقاض، في واحدة من أكثر حوادث التعدين الأهلي دموية في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.








