الدلنج على صفيح ساخن مع اشتداد القصف والمعارك

متابعات دارفور – الدلنج

تعرضت مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، اليوم الأحد 12 أبريل، لقصف مدفعي مكثف نفذته قوات الدعم السريع بالتنسيق مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، ما أثار حالة من الذعر وسط السكان.

وأفاد مصدر محلي بأن القصف يُعد من أعنف الهجمات التي شهدتها المدينة منذ بداية التصعيد الأخير، حيث استهدف الأحياء الغربية وسقطت عدة قذائف داخل مناطق سكنية.

وبالتزامن مع القصف، أغلقت السلطات الأسواق ومنعت التجمعات حتى إشعار آخر في محاولة لاحتواء الوضع الأمني المتدهور، بينما لا تزال الخسائر البشرية والمادية قيد الحصر.

وأشار المصدر إلى سقوط أربع قذائف على الأحياء الغربية دون توفر معلومات دقيقة حول حجم الأضرار، في وقت أكد فيه مقتل شخصين وإصابة آخرين جراء قصف وقع يوم السبت.

من جانبها، قالت مصادر عسكرية إن القصف يتواصل لليوم الثالث على التوالي، مشيرة إلى أن الجيش السوداني استخدم طائرات مسيّرة لاستهداف وتدمير المدفعية التي تُستخدم في قصف المدينة.

وأضافت أن الاستخبارات العسكرية رصدت تحركات وحشودًا لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية غرب الدلنج، وتم التعامل معها وتفريقها قبل تقدمها نحو المدينة.

وفي وقت سابق، أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل 14 شخصًا، بينهم خمسة أطفال وامرأتان، وإصابة 23 آخرين، بينهم سبعة أطفال، جراء القصف الذي استهدف المدينة خلال الأيام الماضية.

وتشهد الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، معارك محتدمة في ظل محاولات قوات الدعم السريع والحركة الشعبية السيطرة عليها، مقابل تصدي الجيش والقوات المتحالفة معه للهجمات المتكررة.

وكان الجيش السوداني قد أعلن، السبت، إحباط هجوم واسع شنته قوات الدعم السريع بدعم من الحركة الشعبية ومقاتلين أجانب، في محاولة للسيطرة على المدينة.

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد