متابعات دارفور – بورتسودان
أقدم محتجون، اليوم الأربعاء، على إغلاق كبري ترانسيت في مدينة بورتسودان، إضافة إلى إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى مقر وحدة الأسرة والطفل، احتجاجًا على اختفاء طفل منذ يناير الماضي في ظروف غامضة.
وبحسب شهود عيان ، جاء التصعيد بعد وقفة احتجاجية نُفذت يوم الأحد الماضي، دون أن تُسفر عن استجابة واضحة من الجهات المعنية، ما دفع المحتجين لتوسيع تحركاتهم.
ويعود الحادث إلى 9 يناير، حين اختفى الطفل منتصر من داخل مقر وحدة الأسرة والطفل، عقب تسلّمه من مركز الثورة، ما أثار تساؤلات واسعة حول ملابسات الواقعة.
واتهم المحتجون إدارة الوحدة بعدم التجاوب مع مطالبهم، مشيرين إلى أن مديرة الوحدة رفضت الرد، الأمر الذي ساهم في تصاعد الاحتقان.
وكان المحتجون قد منحوا الشرطة مهلة 72 ساعة يوم الأحد لتوضيح الحقائق وكشف مصير الطفل. وفي سياق متصل، عقد وفد من الإدارة الأهلية وأسرة الطفل اجتماعًا مع مدير شرطة ولاية البحر الأحمر، اللواء دفع الله طه، الذي أعلن عن تشكيل مجلس تحقيق في الحادثة، إلى جانب لجنة مشتركة من وحدة الأسرة والطفل والمخابرات والمباحث، لمتابعة البحث عن الطفل وكشف ملابسات اختفائه.








