الأمم المتحدة تستأنف عملها من الخرطوم بعد ثلاث سنوات من التوقف

متابعات دارفور: الخرطوم

أعادت الأمم المتحدة افتتاح مكاتبها في العاصمة السودانية الخرطوم، في خطوة تُعد الأولى منذ ثلاث سنوات، تمهيدًا لاستئناف أنشطتها من داخل المدينة، بعد أن كانت قد نقلت عملياتها إلى بورتسودان عقب اندلاع الحرب في أبريل 2023.

وجرى تدشين العودة خلال احتفال أُقيم الخميس، بحضور مسؤولين حكوميين بارزين، من بينهم وزير الخارجية والتعاون الدولي محي الدين سالم، ووالي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، إلى جانب ممثلين عن المنظمة الدولية ووكالاتها العاملة في السودان.

ووصف وزير الخارجية هذه الخطوة بأنها محطة تاريخية، مؤكدًا أنها تعكس رغبة الحكومة في تعزيز التعاون مع الأمم المتحدة والعمل المشترك من أجل استقرار البلاد.

وأشار إلى أن الحكومة ماضية في جهودها لتحقيق السلام، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، مؤكدًا التزام السودان بمبادرات السلام التي طُرحت في المحافل الدولية، وسعيه للوصول إلى تسوية مستدامة للأزمة.

وفي سياق متصل، شدد سالم على رفض ما وصفه بأي تدخلات خارجية، مؤكدًا تمسك الحكومة بمواقفها وسيادتها الوطنية، إلى جانب رفضها لأي ترتيبات تعيد القوى المسلحة إلى المشهد.

كما دعا الاتحاد الأفريقي إلى إعادة النظر في قرار تعليق عضوية السودان، مطالبًا بخطوات داعمة للاستقرار من قبل المنظمات الإقليمية، بما فيها “الإيقاد”.

وأشاد الوزير بجهود وكالات الأمم المتحدة العاملة في البلاد، مثمنًا الدور الذي تضطلع به منسقة الشؤون الإنسانية، إلى جانب استمرار بعض البعثات الدبلوماسية في أداء مهامها داخل السودان رغم الظروف الأمنية.

وأكد في ختام تصريحاته أن الحكومة منفتحة على مبادرات السلام، لكنها ترفض أي حلول لا تنسجم مع رؤيتها لإنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار.

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد