7 قتلى بينهم طبيبان في هجوم بمسيّرة على مستشفى الجبلين بالنيل الأبيض

متابعات دارفور: النيل الابيض

قُتل سبعة أشخاص، بينهم طبيب وطبيبة، في هجوم بطائرة مسيّرة شنّته قوات الدعم السريع على مستشفى الجبلين بولاية النيل الأبيض، فيما أُصيب عشرة آخرون، بينهم أطفال.

وأفاد شهود عيان أن القصف وقع أثناء تنفيذ حملة تحصين للأطفال داخل المستشفى، ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا. وبحسب مصادر محلية، فإن من بين القتلى شرطيًا وإداريًا بالمستشفى، إضافة إلى مدنيين آخرين.

وفي سياق متصل، استهدفت قوات الدعم السريع، الأربعاء، مواقع خدمية في مدينة ربك، بينها مخزن للأدوية ومستودع بحر أبيض للوقود، باستخدام طائرات مسيّرة، دون تسجيل أضرار كبيرة، فيما أُصيب ثلاثة أشخاص.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد لافت لاستخدام الطائرات المسيّرة من قبل طرفي النزاع، ما أسفر عن مقتل مئات المدنيين خلال الفترة الماضية.

من جانبه، أدان الحزب الشيوعي السوداني استمرار استهداف المدنيين عبر الطائرات المسيّرة من قبل القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، واصفًا ذلك بجرائم حرب ممنهجة.

وأشار الحزب إلى أن الهجمات لم تعد تقتصر على مناطق الاشتباكات، بل امتدت إلى مدن ومناطق مدنية، مستشهدًا بما وصفه بـ“مجزرة” مستشفى الضعين، إلى جانب هجمات في الكرمك وكوستي والدويم ومناطق في كردفان ودارفور.

واتهم الحزب أطراف النزاع باستخدام القصف الجوي والطائرات المسيّرة كوسيلة لترويع السكان وتدمير البنية التحتية، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني، محمّلًا الطرفين وداعميهما الإقليميين والدوليين المسؤولية الكاملة.

كما أشار إلى تلقي طرفي الحرب دعمًا عسكريًا ولوجستيًا من جهات خارجية، داعيًا إلى وقفه فورًا وفرض عقوبات على الدول الداعمة.

ودعا الحزب إلى وقف فوري لإطلاق النار تحت إشراف دولي، وفتح ممرات إنسانية آمنة، وحماية المدنيين والمرافق الحيوية، إلى جانب محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات عبر آلية دولية مستقلة.

وأكد ضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل يقود إلى فترة انتقالية مدنية، باعتبارها السبيل لإنهاء الحرب وإعادة بناء الدولة.

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد