“أطباء بلا حدود” تدين غارات نيالا

متابعات دارفور: نيالا

أعربت منظمة أطباء بلا حدود عن إدانتها الشديدة للغارات الجوية التي يُعتقد أن الجيش السوداني نفذها في 31 مارس بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، مشيرة إلى أن الضربات وقعت قرب المستشفى التعليمي وفي منطقة مكتظة بالسكان.

وفي سياق متصل، أعلنت حكومة «تأسيس» مقتل أسامة حسن، عضو الهيئة القيادية في التحالف، وإصابة أربعة آخرين إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف المدينة.

وذكرت المنظمة، في بيان ، أن المستشفى الذي تدعمه استقبل خمسة مصابين، إلى جانب حالة وفاة وصلت إلى المرفق متأثرة بإصابتها، وذلك عقب وقوع غارتين على الأقل.

وقال أحمد فاضل، منسق الطوارئ في المنظمة بنيالا، إن تكرار مثل هذه الهجمات من قبل أطراف النزاع يعكس «استهتارًا واضحًا بحياة المدنيين»، الذين يتحملون العبء الأكبر لاستمرار العمليات العسكرية، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني.

ويأتي هذا التطور بعد نحو أسبوعين من هجوم دامٍ استهدف مستشفى الضعين في شرق دارفور، وأسفر عن مقتل عشرات المدنيين، بينهم أطفال، ما يسلط الضوء على تزايد المخاطر التي تواجه المرافق الصحية في مناطق النزاع.

وأكدت المنظمة أن المستشفيات والمنشآت الطبية تحظى بحماية خاصة بموجب القانون الدولي، محذّرة من أن استهدافها أو الاقتراب منها يعقّد وصول المدنيين إلى الخدمات الصحية، ويهدد حياة المرضى والعاملين في القطاع الطبي، داعية إلى ضرورة حماية المدنيين وضمان سلامة الكوادر الصحية.

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد