تمديد فتح معبر أدري أمام المساعدات الإنسانية لثلاثة أشهر

متابعات دارفور: تشاد

أعلنت الحكومة السودانية، الثلاثاء، تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد أمام دخول المساعدات الإنسانية لمدة ثلاثة أشهر إضافية، في خطوة تهدف إلى استمرار إيصال الإغاثة إلى المتضررين من النزاع.

وذكرت وزارة الخارجية، في بيان، أن القرار يسري اعتبارًا من الأول من أبريل 2026 وحتى نهاية يونيو من العام نفسه، مؤكدة التزام الخرطوم بتسهيل عمل المنظمات الإنسانية وضمان وصول الدعم للمحتاجين وفق القوانين الدولية المنظمة للعمل الإنساني.

ويأتي هذا التمديد رغم التحفظات المتكررة من مسؤولين سودانيين بشأن استخدام المعبر في نقل إمدادات لصالح قوات الدعم السريع، إلا أن السلطات واصلت إبقاءه مفتوحًا منذ أغسطس 2023.

وأكدت الخارجية أن الخطوة تعكس انخراط السودان الإيجابي مع المجتمع الدولي، وحرصه على تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين لتحقيق الاستقرار، مشيرة إلى أهمية التنسيق مع المؤسسات الأممية لضبط آليات العمل الإنساني، خاصة عبر معبر أدري.

بالتزامن مع ذلك، أجرى رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان مباحثات في الخرطوم مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للقرن الإفريقي، كوانق كونغ، شدد خلالها على استعداد الحكومة للتعاون مع الأمم المتحدة لضمان وصول المساعدات.

من جانبه، رحّب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” بالقرار، واعتبر المعبر شريانًا حيويًا لإيصال الإغاثة إلى دارفور وكردفان، مشيرًا إلى عبور نحو 118 ألف طن من المساعدات عبره منذ العام الماضي، استفاد منها أكثر من 3.3 مليون شخص.

في المقابل، جدد حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي دعوته إلى مراجعة استخدام المعبر، مشيرًا إلى مخاوف من استغلاله لأغراض عسكرية، ومقترحًا البحث عن بدائل أكثر كفاءة، مع التأكيد على التزام الحكومة بتيسير وصول المساعدات عبر مختلف المعابر.

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد