الدعم السريع تُحرق قافلة تجارية قرب النهود وتدمّر شاحنات محمّلة بالمحاصيل

متابعات دارفور: غرب كردفان

أفاد مصدر محلي، الثلاثاء، بتعرض أكثر من 30 شاحنة محمّلة بالبضائع للحرق والمصادرة في مدينة النهود بولاية غرب كردفان، في حادثة أسفرت عن خسائر كبيرة للتجار والمزارعين.

وأوضح المصدر أن الشاحنات كانت قادمة من منطقتي غبيش وود بندة، حيث استكملت إجراءات العبور وسدّدت الرسوم المفروضة من قبل قوات الدعم السريع، قبل أن تُمنح تصاريح للتحرك ضمن قافلة متجهة إلى منطقة المزروب.

وبحسب المعلومات، تعرّضت القافلة بعد تحركها لاعتراض من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الدعم السريع، حيث تم إيقافها بالقوة، قبل أن تُقدم هذه المجموعة على إحراق عدد من الشاحنات ومصادرة أخرى، بينما لا يزال مصير بعض المركبات غير معروف حتى الآن.

وأشار المصدر إلى أن هناك معلومات غير مؤكدة تربط الحادثة بخلافات محلية بين قيادات ميدانية وإدارية، دون صدور أي توضيح رسمي يبيّن طبيعة هذه الخلافات أو خلفياتها.

وفي السياق ذاته، وصفت غرف طوارئ دار حمر ما جرى بأنه “مجزرة اقتصادية” بحق المواطنين، متهمة قوات الدعم السريع باتباع أساليب تضليل، من خلال إيهام أصحاب الشاحنات بتوفير الحماية للقوافل التجارية، قبل استدراجهم إلى موقع الحادث.

وأضافت الغرف أن التجار دفعوا مبالغ مالية تحت مسمى رسوم التفويج، قبل أن تتعرض الشاحنات المحمّلة بالمحاصيل الزراعية للإحراق، ما أدى إلى تلفها بالكامل وخسارة مدخرات المنتجين.

وتُعد مدينة النهود، الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، من أبرز نقاط العبور التي تربط بين ولايات دارفور وكردفان، ما يمنحها أهمية اقتصادية واستراتيجية كبيرة في حركة التجارة والنقل بالمنطقة.

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد