قيود الحركة تضيق الخناق على المدنيين بدارفور

شمال دارفور – متابعات دارفور

تواجه حركة المدنيين بين مناطق شمال دارفور والولايات الواقعة شرق الإقليم مخاطر متزايدة، وسط انتشار نقاط مسلحة وتقارير عن توقيف مسافرين وعمليات تفتيش وابتزاز على بعض الطرق.

وتشير إفادات محلية وتقارير صحفية إلى لجوء بعض المدنيين إلى طرق صحراوية طويلة لتجنب مناطق القتال ونقاط التفتيش، ما يعرض المسافرين لمخاطر العطش والضياع والنهب والاختفاء.

وسُجلت خلال الأسابيع الماضية حوادث قتل وفقدان مسافرين على أحد المسارات الصحراوية المستخدمة للخروج من شمال دارفور، فيما تحدثت أسر عن انقطاع الاتصال بأقارب أثناء الرحلة.

وتشكل القيود خطراً إضافياً على النساء والأطفال وكبار السن والمرضى الذين يحاولون الوصول إلى مناطق أكثر أمناً أو الحصول على العلاج والغذاء.

وتحجب «متابعات دارفور» تفاصيل مسارات الحركة ونقاط تجمع المدنيين حفاظاً على سلامة المسافرين.

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد