متابعات دارفور – القضارف
شهدت مدينة القضارف، اليوم الأحد، احتجاجات شعبية على تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع أسعار الغذاء والدواء، إلى جانب نقص الوقود وتراجع الخدمات الأساسية وتزايد معدلات البطالة.
وقال مصدر محلي لـ«متابعات دارفور» إن الاحتجاجات بدأت نحو الساعة الواحدة ظهراً، وخرج مواطنون من عدة أحياء بالمدينة، بينها التضامن والجنينة وبان جديد وامتداد أكتوبر وأبو بكر جبريل، قبل أن تتجمع أعداد منهم في محيط صومعة الغلال وأسواق المحاصيل.
وبحسب المصدر، طالب المحتجون بتحسين الأوضاع المعيشية وتوفير السلع الأساسية والوقود والخدمات، في ظل ارتفاع تكاليف الحياة والضغوط الاقتصادية التي تواجه السكان.
وأضاف أن قوات الشرطة تدخلت واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، فيما لم تتوفر حتى الآن معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات أو اعتقالات.
و حذرت لجان مقاومة القضارف السلطات الامنيه بالولايه باحداث اي عمليه عنف تجاه المحتجين اثرا الاحتجاجات التي شهدهتها المدينه اليوم بسبب غلاء الاسعار وقالت في منشور لها علي صفحه فيسبوك “ان حق المواطنين في الاحتجاج علي اوضاعهم المعيشيه لا يحتاج الي تبرير ولا ينبغي ان يتحول الي ذريعه للقمع او الملاحقه الامنيه كما دعت المواطنين الي التمسك الصارم بسلميه احتجاجاتهم وعدم المساس بالممتلكات العامه او الخاصه .
وقالت ان اي عمليه عنف او قمع ضد رغبات ابناء الشعب السوداني في التعبير عن ارائهم فانها ستصعد التظاهرة وتخرج جميع المواطنين في الشارع لوتحركها الي مراكز السلطات الامنيه بالولايه.








