توتر في مخيم كلمة عقب مقتل نازح.. محتجون يحرقون مبنى الإدارة والمنسقية تتحدث عن «محاولات لإثارة الفوضى»

متابعات دارفور – جنوب دارفور


قالت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في السودان إن مخيم كلمة للنازحين بولاية جنوب دارفور شهد توتراً واحتجاجات، عقب مقتل أحد النازحين في حادثة قالت إنها وقعت في الثامن من سبتمبر الجاري، قبل أن تتطور الأحداث إلى إحراق مبنى إدارة المخيم.

وأوضحت المنسقية، في بيان صادر بتاريخ 8 سبتمبر 2026 إطلعت عليه متابعات دارفور ، أن الحادث بدأ بمشادة داخل المخيم بين شخصين من النازحين، قبل أن تتطور إلى إطلاق نار أدى إلى مقتل أحدهما، ويدعى يعقوب منديسي، مشيرة إلى أن القضية كان ينبغي التعامل معها عبر القنوات القانونية أو العرفية.

لكن المنسقية قالت إن جهات وصفتها بأنها مرتبطة بـالمخابرات العسكرية وحكومة بورتسودان حاولت استغلال الحادثة لإثارة الفوضى داخل المخيم واستهداف قيادات النازحين. وهذه الاتهامات، بحسب البيان، لم تدعم بأدلة مستقلة منشورة، ولم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.

وأضاف البيان أن مخيم كلمة شهد احتجاجات عقب الحادث، تطورت إلى أعمال عنف وإحراق مبنى الإدارة، قبل أن يعود الهدوء إلى المخيم، مؤكداً أن النازحين يمارسون حياتهم بصورة طبيعية حالياً.

واتهمت المنسقية أجهزة أمنية واستخباراتية، على مدى سنوات، بمحاولة زرع الفتن وإشعال الصراعات داخل المخيم واستهداف قياداته، لكنها قالت إن النازحين واجهوا تلك المحاولات بالتماسك.

كما أشارت إلى أن النازحين في المخيم يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة، بينها الجوع والحصار والحرمان، إلى جانب استمرار المخاوف الأمنية.

ودعت المنسقية قيادات النازحين إلى الحفاظ على أمن المخيم وعدم الانجرار وراء ما وصفته بمحاولات إثارة الفتنة، مؤكدة أن التحقيق في حادثة القتل يجب أن يتم بصورة عادلة ومحاسبة المسؤولين عنها.

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد