تحقيق رسمي في نفوق ماشية متأثرة بمخلفات التعدين شمال السودان

متالعات دارفور – نهر النيل

قالت الشركة السودانية للموارد المعدنية إنها دفعت بفريق فني للتحقيق في حادثة نفوق أكثر من 20 رأساً من الضأن بولاية نهر النيل، بعد الاشتباه بتلوث المياه بمواد كيميائية تستخدم في التعدين التقليدي لاستخلاص الذهب.

وكانت شبكة أطباء السودان قد حمّلت وزارة المعادن والشركة السودانية للموارد المعدنية مسؤولية المخاطر البيئية والصحية الناتجة عن استخدام مواد خطرة مثل السيانيد والثيوريا في عمليات التعدين العشوائي.

وأوضحت الشركة، في بيان الجمعة، أن الحادثة وقعت بمنطقة تشهد أنشطة تعدين غير مقنن ومعالجات مخالفة للاشتراطات البيئية والفنية، مؤكدة استمرار حملات الرقابة والتوعية للحد من الاستخدام غير الآمن للمواد الكيميائية.

وأضافت أنها نفذت مؤخراً حملات تفتيش بعدد من الولايات، بينها منطقة درديب بولاية البحر الأحمر، أسفرت عن ضبط مواقع مخالفة ومعامل غير مرخصة تستخدم مواد كيميائية خارج الضوابط القانونية.

وأعلنت الشركة تشكيل فريق مختص من إدارات البيئة والسلامة والمخلفات للوقوف ميدانياً على ملابسات الحادثة وإجراء الفحوصات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية المطلوبة.

وشددت على أنها لن تتهاون مع أي أنشطة تعمل خارج الأطر القانونية، داعية العاملين في قطاع التعدين إلى الالتزام بالاشتراطات البيئية وعدم استخدام المواد السامة خارج القنوات الرسمية.

من جانبها، طالبت شبكة أطباء السودان السلطات بالتدخل العاجل لوقف التعدين العشوائي والتخمير الكيميائي غير الآمن، وفتح تحقيق شفاف ومحاسبة المتسببين في الحادثة.

تبحث عن الحقيقة؟

إشترك في مجلتنا الإخبارية ليصلك كل جديد